الخفايا الأمريكية

الإعلام الأمريكي يغذي العنصرية

الدافع الرئيسي في تأجيج العنصرية والتحيز بأمريكا هي وسائل الإعلام الإخبارية،
وهو أمر يتجاهله كثيرون لأسباب سياسية.

معظم العنصرية في أمريكا تغذيها وسائل الإعلام التي يُعتمد عليها للترويج للعداوات
مع أنها تتصرف كأنها تناصر مكافحة العنصرية والتمييز.

لكن الإعلام في أمريكا ينقسم إلى قسمين:
الأول تملكه الشركات والثاني مملوك من الجمهور العريض سواء كان منظّماً أو مستقلاً
وهو يشبه إلى حد كبير وسائل التواصل الاجتماعي.

ستُ شركاتِ إعلام عملاقة تتحكم بالإعلامِ الأمريكي،
وهي إمبراطوريات تروج ليس فقط على مستوى الولايات أو وسائل التواصل الاجتماعي أو الجرائد أو المجلات،
إنما تروج خطاباً واضحاً وتخدم مصالح معينة للشركات التي تعبر عنها،
ما يؤدي إلى تكريس التفوق لهذه الشركات وللعنصر الأبيض.

أهم هذه الوسائل CNN_ ABC _ Fox news_NBC بالإضافة إلى خمس صحفٍ كبرى
خارج مجموعة “الإعلام المهيمن” هي: نيويورك تايمز، واشنطن بوست، لوس أنجلس تايمز.

على سبيل المثال، في الآونة الأخير وخلال فترة الاحتجاجات في أمريكا
كان التركيز في الإعلام الليبرالي على هجوم رجال الشرطة على المحتجّين،
بينما ركّز الإعلام المحافظ على الخراب الناتج عن الاحتجاجات.

الإعلام الليبرالي روّج لسردية العنصرية المتفشّية في أجهزة قوى الأمن وربطها بتصريحات ترامب التي تؤجّج النعرات الطائفية،
بينما ربط الإعلام المحافظ أعمالَ العنف بالجريمة والحركات اليسارية المتطرّفة.

وبذلك نصل إلى أن وسائل الإعلام الأمريكي الخبيثة تضع حجر الشطرنج أينما تشاء وتحركه كيفما تريد،
ترمي فتنة هنا وهناك وتعمل تغذية العنصرية والتعصب الأعمى بين أبناء بلدها
فماذا عن الأمة العربية التي تعاني منذ قرون من ممارساتها العنصرية وجرائمها التي لا تنتهي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى